الثورة .. وأشياء أخرى !

مشكلة ما يحدث الآن في مصر أنه يحدث بسرعة بحيث أنه حتى لا يعطيك فرصة التعليق عليه ويجعلك دائما في حالة إنتظار ما من الممكن أن يحدث خلال ساعات قليلة قادمة .. فكلما نويت أن أكتب شيئاً يحدث ما يجعلني بالكاد قادر على المتابعة ويجعلني أؤجل الكتابة لوقت لاحق .. أظن أنه حان الوقت لكتابة بعض الخواطر والرؤى الشخصية  عما يحدث .

كنوع من التلخيص ومنعاً للإملال سأكتبها في فقرات تحت عناوين منفصلة وإن كانت في مجملها مرتبطة بالثورة المصرية التي تدخل اليوم يومها الرابع عشر !

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 26

بيني وبين جسدي !

حين أقف أمام المرآة لأي سبب .. أنظر لنفسي بلا مبالاة غالباً وببعض التأمل أحياناً .. لا مانع أيضاً من تفريغ بعض الكبت بعمل بعض التعبيرات السخيفة أو المضحكة بوجهي مستمتعاً بحقيقة أن أحداً من البشر لا يراني !

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 8

عيد سعيد .. وخبر سعيد أيضاً

عيد سعيد عليكم جميعاً ..

أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية جمعاء شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً بالخير والبركات ..

بإختصار شديد وفقني الله خلال الفترة الماضية بالإرتباط .. خطبت :)

عسى أن يتم الله أمري على خير ..

اسأل الله أن يجعلني زوجاً صالحاً لها وأن يجعلها زوجة صالحة لي

والعقبى لكم جميعاً  :) ( العُزاب بس ! )

عدد التعليقات 22

قوانين مورفي

نادراً ما يضيع مني زوج جوارب معين .. ولكن دائما ما تضيع مني فردة واحدة من كل زوج جوارب ! .. هكذا لا أخسر جورب واحد .. بل إثنين أو أكثر !

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 11

ليتها كانت عاقراً !

كوني أؤمن بوجود إله عظيم عادل وعدله مُطلق .. خلقني وخلق كل شيء وسوّاه .. كان دائما هناك سؤال يطرحه عقلي .. سؤال حيرني فترة من الزمان وأنا صغير  .. لماذا خلقني الله ووضعني في هذا الإختبار الذي ليس له نهاية سوى جنة أو نار وهو ليس بحاجة لي ولا لعبادتي له ؟ .. من السهل جداً أن تُجيب قائلاً .. قال تعالى : “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ” .. وهي إجابة تُعلِن بوضوح عدم فهمك للسؤال !!

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 29

قد جاوز الظالِمون المدى .. لأ لسه شوية !

بعد أخر حدث همجي إعتيادي قامت به إسرائيل ( حاليا هو الهجوم على إسطول الحرية .. بعد عدة أشهر سيكون شيئا أخر وستظل هذه التدوينة صالحة للقراءة ! )  دارت نفس الإسطوانة المشروخة  ..

كل ما إسرائيل تضربنا على قفانا بالجزمة – مش بس على قفانا .. لأ وكمان بالجزمة – ألاقي الشباب والصحفيين ووسائل الأعلام بتردد نفس الكلام .. الناس بتكرر نفسها بشكل مستفذ .. دايماً ألاقي نفس العبارات والعناوين بتتكرر

إسرائيل تخطت كل الخطوط الحمراء

أنا عايز أعرف مين اللي ماسك الخط الأحمر وكل ما أسرائيل تخطيه يروح هو راجع بيه شوية لورا .. تروح إسرائيل تخطيه تاني .. يروح هو يرجع كمان شوية لورا .. !!

لن نصمت .. نهاية إسرائيل إقتربت

( إسرائيل نهايتها بتقترب من سنة 48 ! )

إصحى يا عربي

( طول ما بيقولوا يا عربي .. إبقوا قابلوني لو صحي ! )

لقد إنكشف القناع عن وجه إسرائيل الحقيقي !

أهي الجملة دي بالذات بتفوّر دمي  .. وكل غبي بيكررها بيبقى هاين عليا لو أطوله أضربه على وشه عشان أسقط عنه قناع البني أدم اللي لابسه ومخبيي وراه وِش الحُمار ! .. مع إعتذاري الشديد لكل الحمير الطبيعية

يعني كل الجرايم اللي عملتها إسرائيل طوال أكتر من 60 سنة مكانتش كشفت القناع .. !!

بصوا .. مفييش فايدة من الكلام .. مش هكمل التدوينة دي أصلا .. دي حاجة تقرف !

عدد التعليقات 17

جئت يا يوم مولدي ..

اليوم أكملت الأرض دورتها السادسة والعشرون حول الشمس منذ مولدي !

وهي طريقة متحذلقة أقول بها أنني أكملت عامي السادس والعشرين !

وبما أني لدي مدونة أثرثر فيها الأن .. فقلت لنفسي لماذا لا أثرثر قليلاً عن هذه المناسبة

فقط أريد أن أؤكد أنني لست مكتئباً ولا حزيناً وأنا أكتب ما أكتبه الأن ..

لأن بعض كلماتي قد توحي بهذا لمن لا يعرفني جيداً .. وأعتقد أن جميعكم لا يعرفني جيدا ً !

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 16

نسبية الفشل والنجاح

أثناء دراستي في المراحل التعليمية المختلفة .. لاحظت أن الطلاب والتلاميذ عادة ما تكوّن “شلل” بينها وبين بعضها – يا لها من ملاحظة ! –  لكن الذي شد إنتباهي .. هو أن أعضاء الشلة الواحدة غالبا ما يكونوا ذو مستوى متقارب ! .. هناك شلة المتفوقين .. وهناك شلة الفساد وهي التي تضم مجموعة من الطلاب من أصحاب أسوأ مستوى دراسي في الفصل أو في المدرسة ككل .. ظني هنا أن المتفوقين لم ينجذبوا لبعضهم لتكوين شلة .. وكذلك الفاشلون .. بل إنهم صنعوا بعضهم بعضا ! ..

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 9

للمُهتمين فقط ..

كتبت مقال طويل أرهقني عن أفكار السيد ستيف جوبز عن تقنية الفلاش ..

لذا قلت ربما وضع رابطه هنا يفيد البعض ويزيد من عدد قرائه

هذا هو الرابط من موقع عالم التقنية

http://www.tech-wd.com/wd/2010/05/01/adobe-vs-apple-2/

عدد التعليقات 9

الرجولة والشطّة !

منذ عدة أيام كنت عائداً من العمل متأخراً في طريقي للمنزل .. أشعر بجوع شديد وإنهاك جسدي لا يقل شدة !  .. وهما سببين عندما يجتمعان معا فلا يكون لهما أي معنى سوى .. ” كُل أي حاجة من الشارع ! ” .. لأنه لا وقت ولا جهد لدي لبذله في تحضير أي طعام في المنزل ولو كان مجرد سلق بيض !

هكذا وجدت نفسي أمام أكبر مطعم كشري في ميدان المنطقة التي أسكن فيها .. في العادة لا أستطيع أكل الكشري ليلاً .. لكن تحت ضغط الجوع والإنهاك .. يمكن التغاضي عن هذا .. أعلم أن معدتي ستشكو قليلا .. لكنها كانت ستشكو أكثر لو لم أّكل شيئاً .. هكذا دخلت المطعم وجلست على أحد الموائد وطلبت واحد كشري كبير .

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 23

القراء الأعزاء

هذه ليست تدوينة جديدة بل هو بعض التوضيح لمتابعي المدونة عن سبب قلة طرح تدوينات جديدة خلال الفترة الماضية .

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 8

يفكر ويفكر ويفكر !

كان يفكر دائما .. قبل أن يتناول شربة ماء يفكر .. قبل أن يتنسم بعض الهواء يفكر .. وقبل أن يصعد الرصيف يفكر .. وبعد أن يصعد الرصيف يفكر .. هو هكذا دائما مستغرق في التفكير .. ودائما يحسب الحسابات قبل أي قرار مهما كان تافها .. يفكر في السلبيات والإيجابيات ويطيل التفكير إلى درجة أنه حين يصل إلى قرار يكتشف أن الأمر قد إنقضى بذاته ولا حاجة لقرار بشأنه .. !!

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 5

لن نصمت .. ولكن سنكتفي بالهمهمة !

لقد ظنت إسرائيل أننا سنصمت على جرائمها و إحتلالها لأرض فلسطين

ظنها خطأ .. لقد قام الشباب المسلم بالرد عليها

أحمد الثوري : أحضر علما إسرائيليا .. وقف بين أصدقائه .. مزقه تماما

عمر الملتزم : دعى الله أن يحرر أرض فلسطين

يوسف المثقف : كتب تدوينة جديدة في مدونته يفضح فيها الصهاينة

علاء اللي مالوش فيها : إنضم لجروب “القدس لنا ” على الفيس بوك

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 13

تأملات لا تدعي الحكمة (2)

مجموعة جديدة من التأملات التي لا تدعي أي حكمة على الإطلاق !

:: تفاضل وتكامل  ::

لا أعرف لماذا يظن البعض أن التشابه في الصفات بين الزوجين شيء جيد ! .. أو أن يبحث أحدهم عن شريك حياة فيه نفس الصفات ! .. هذه مشكلة .. فالمطلوب هو تكامل في الصفات وليس تشابه في الصفات .. هناك ذلك المثل الشهير عن ورك الفرخة وصدرها ! .. تخيل زوجين متشابهين في أن كل منهما يحب أن يأكل الصدر من الفرخة المطهية ! .. هذه مشكلة .. ففي كل مرة يأكلان فيها على أحدهما أن يضحي للأخر .. أليس من الأفضل لو كان أحدهم يحب الصدر بينما الأخر يحب الورك ! .. وقتها سيكون كلاهما سعيد ! .. فأنا لو كنت عصبيا قليلا أو يمكن إستثارتي بسرعة فبالـتأكيد لا أريد شريكة حياة مثلي وإلا فإن البيت سيشتعل عند أقل خلاف .. بل أريد شريكة حياة تحب ورك الفرخة !.. صدر الفرخة ده بتاعي أنا !

..

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 23

بين الحكمة والفلسفة والمنطق والإستهبال !

يقول الأديب الروسي ستوتشينسكي :

” بعض الأحلام كزهور الكاميليا .. تترك في نفسك أثرا طيبا .. لكنها لا تدوم للأبد “

أتمنى لو تعيد قراءة هذه الكلمات بذهن صافي وتحاول أن تكتشف المعنى من وراء الكلمات ..

..

موضوعي اليوم ليس عن الأدب الروسي ولا عن زهور الكاميليا ..

بل عن حقيقة أن الجملة السابقة هي من تأليفي أنا في الواقع !

! ولم يستغرق تأليفها أكثر من دقيقة واحدة ! .. جملة سخيفة بدت لأكثركم بأنها حكيمة

دعك من أن ستوتشينسكي هو إسم لاعبة أمريكية للعبة القفز بالزانة وجدته أمامي في خبر رياضي لا يقرأه أحد !!

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 11

مَلْحَمَتي أنا !

برغم التشكيك المستمر في قدرتي على أن أفعلها وحدي .. وبرغم أن المهمة كانت شبه مستحيلة .. لكني فعلتها .. فعلتها ولا عزاء للمحبطين .. يوم الجمعة 12 فبراير لعام 2010 سجل التاريخ حدثا جليلا .. ملحمة جديدة صنعتها أنا بدون مساعدة من أحد .. ما سر يوم الجمعة وحدوث الملاحم والإنتصارات والأحداث العظيمة ؟! .. لا يثير فضولي أن أعرف هذا الأن .. فأنا في قمة النشوة والفخر والغرور الأن .. فبعد أكثر من شهرين وفي لحظة شجاعة وهمة لا تتكرر كثيرا في تاريخ البشرية .. إستطعت أخيرا .. تنظيف الشقة !

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 11

تأملات لا تدعي الحكمة ( 1 )

بعض الأفكار والإرهاصات القصيرة الغير مرتبطة ببعضها والتي لا تصلح أحدها لجعلها تدوينة منفصلة .. سأحاول كل فترة تجميع بعض هذه الـتأملات وطرحها في تدوينة كهذه

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 18

ربع كيلو فقط !

يكتبها : صدام حسين

لا أعلم ما سر إرتباط الساعة الثانية عشر بوقوع الكوارث والنكبات والمفاجآت ففيها نسيت سندريلا المصرية كلام الساحرة الطيبة بأن تغادر القصر قبل حلول الثانية عشرة حيث أنها كانت منهمكة في إعداد صينية بطاطس باللحمة للامير , وفيها كذب بينوكيو المصري كذبته الاخيرة واستطالت أنفه لما يزيد عن الثلاثة أمتار ولم يجد أباه بدا إلا أن يستخدم المنشار الكهربائي لقطعها ثم قام بطلائها باللون الفستقي الباهت, وفيها شرب الأسطي رشيد ذلك المشروب العجيب وتحول الي المعلم الفأر رشدان الخبير بفنون القتال ليقود فريق من السلاحف الذين شربوا نفس المشروب وتحولوا لسلاحف مصرية ناطقة تحت قيادة معلمهم رشدان يقوموا بمكافحة الجريمة أطلقوا علي نفسهم سلاحف النينجا, وفي نفس الساعة كنت قد نويت أن أبدأ سهرتي البيضاء اللون فتركت اللابتوب موصلا بالكهرباء ليأكل ما شاء له منها واحضرت بطانيتين كلا منهما double coat لاحقق أقصي مستوي من الدفء لاستمتع بمشاهدة التلفاز وأنهاء العمل علي اللابتوب في نفس الوقت وتوجهت سريعا لاعد مج كبير من المشروب المفضل والذي سميته سكلنس, وهو مشروب إكتشفته بالصدفة يتكون من مج شاي عادي جدا بالاضافة لقليل من البن فيعطيك ذلك مذاق البن مع الاحتفاظ بكوب الشاي المفضل .

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 14

سذاجة طموح !

طفل ساذج بيجري من جنينة لجنينة
بيطارد فراشة عمره ما هيمسكها

غبي عمره ما هيفهم
إن في حاجات مينفعش نوصلها
مين يقدر يفهمه إن عمره ما هيوصل للفراشة
وإنه الأفضل يدور على حاجات أقربله

لو فضل يحلم ويطمح كتير
عمره ما هيرتاح أو يقدر ينام

لو حد إختار الطريق ده
عمره ما هيقدر يوصل لنهايته
في كل نهاية هيبدأ طريق جديد
طريق مشرق بيحرق جلد اللي يمشي فيه
ومع كل دوران ضله هيخاف يدور معاه !
وكل طريق هيسلمه لطريق بدون أمل

لكنه للأسف مش عايز يفهم
إنه بيطارد سراب مش موجود
هو شايفه شط بعيد

ليه تسيب الراحة وتتعب نفسك ورا شيء
عمرك ما هتحصله
لو فضل عنده نفس الطموح
عمره ما هيرتاح ولا عنيه هتنام

مش عاوز يفهم إن محدش قبله قدر يمسك الفراشة
إلا وهي ميتة !!

عدد التعليقات 4

صديقي صدام حسين !

تعرفت على صدام منذ  أكثر من 8  سنوات .. وبالتحديد في السنة الأولى من دراستي الجامعية .. بالـتأكيد أول ما يلفت إنتباهك له هو إسمه .. خاصة وأننا كنا في فترة يتردد فيها إسم الرئيس العراقي كثيرا قبل الحرب الأمريكية على العراق ثم الحرب ثم سقوط صدام وإعدامه .. كان عليه أن يتقبل هذه الطرفة السمجة والتعليق السخيف على الإسم من كل شخص يتعرف عليه لأول مرة .. بل ويبتسم إبتسامه صغيرة مجامله له وهو في ذهنه يلعن كل سخيف ظن نفسه أنه أول من لاحظ تشابه إسمه مع الرئيس العراقي !

(اقرأ المزيد …)

عدد التعليقات 14

التدوينات الأقدم »